السجل«الإجلاء» مصطلح قانوني محدد بأجل. فيجوز لدولة الاحتلال أن تُجلي المدنيين مؤقتاً حفاظاً على سلامتهم، ويجب عليها أن تعيدهم «بمجرد توقف الأعمال العدائية في هذا القطاع» (اتفاقية جنيف الرابعة، المادة 49)؛ ولا يجوز لها أن تغيّر الحالة الشخصية للأطفال أو أن تعرضهم للتبني (المادة 50). وخلصت لجنة التحقيق إلى أن الأطفال «أُودعوا لفترات طويلة لدى أسر أو مؤسسات في 21 منطقة من مناطق الاتحاد الروسي وفي الأراضي المحتلة»؛ ووجدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان برنامجاً «للإبعاد الطويل الأمد، بل الدائم». وهذا ليس إجلاءً.
من الإنصاف القولغادر بعض الأطفال مناطق خط الجبهة مع آبائهم أو أوصيائهم، وقد تكون بعض عمليات الإجلاء من دونيتسك ولوهانسك قبل 24 فبراير 2022 قد استوفت متطلبات القانون الإنساني الدولي (آلية موسكو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا). والمجاميع الأوكرانية التي تتجاوز 19,000 لم تتحقق منها الأمم المتحدة. وعمليات الإعادة عبر قطر والفاتيكان واللجنة الدولية للصليب الأحمر تحدث فعلاً — لأن الأطفال موجودون حيث وضعتهم روسيا.
الادعاء 1 · فاسيلي نيبينزيا، الممثل الدائم · مقابلة مع تاس، نيويورك، 31 مارس 2023«[نُفّذ إجلاء الأطفال] في امتثال تام للقانون الإنساني الدولي واتفاقية حقوق الطفل… وأُجلي ملايين الأشخاص [منذ بدء العملية العسكرية الخاصة]… [ووصل معظم الأطفال مع آبائهم أو أوصيائهم أو القائمين على رعايتهم؛ أما القادمون من دور الأيتام فهم] عدد قليل… وقد جرى بالفعل لمّ شمل 15 طفلاً من ثماني أسر مع أقاربهم.»
تاس، «إجلاء الأطفال من منطقة النزاع الأوكراني يتوافق مع القانون — المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة»، 31 مارس 2023 · المصدر ↗ تحريف للقانونتُجيز المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لدولة الاحتلال إخلاء منطقة ما فقط «إذا اقتضى ذلك أمن السكان أو لأسباب عسكرية قهرية»، داخل الأراضي المحتلة «ما لم يتعذر ذلك من الناحية المادية»، وتقتضي الإعادة «بمجرد توقف الأعمال العدائية في هذا القطاع»؛ وتحظر المادة 78 من البروتوكول الإضافي الأول إجلاء الأطفال إلى بلد أجنبي إلا بصفة مؤقتة، لأسباب قهرية تتعلق بالصحة أو السلامة، وبموافقة كتابية من الآباء أو الأوصياء. لجنة التحقيق: لا يسمح القانون الإنساني الدولي بعمليات الإجلاء إلا بوصفها تدابير مؤقتة؛ أما الأطفال فقد أُودعوا بدلاً من ذلك لفترات طويلة في 21 منطقة من روسيا وفي المناطق المحتلة (12 مارس 2026). ووجدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان انتهاكات للمواد 3 و5 و8 (9 يوليو 2025). و«15 طفلاً من ثماني أسر» هو مقياس روسيا نفسها لحجم الإعادة بعد ثلاثة عشر شهراً من بدء هذه الممارسة. يُقرّ بـ: أن أطفالاً، بمن فيهم أطفال من المؤسسات، نُقلوا من أوكرانيا المحتلة إلى روسيا على يد الدولة الروسية — وهو الفعل الذي تصفه أوامر قبض المحكمة الجنائية الدولية — وأن لمّ الشمل التزام روسي.مستويات الأدلة: A · C
الادعاء 2 · فاسيلي نيبينزيا · اجتماع بصيغة آريا، مقر الأمم المتحدة، 5 أبريل 2023 (مذكرة مفاهيمية وبيان)«[مصطلح «التبني»] مضلّل عمداً… [ودور روسيا هو] وصاية مؤقتة. … لقد نظّمنا اجتماعنا من أجل قول الحقيقة بشأن هذا الوضع. … أنتم لستم بحاجة إلى الحقيقة، فقد توصلتم بالفعل إلى حكم مبني على وقائع زائفة وتكهنات.»
تقرير مجلس الأمن، What's in Blue، 4 أبريل 2023 (المذكرة المفاهيمية)؛ تاس، 5 أبريل 2023 (البيان) · المصدر ↗ تناقضه مفوّضة روسيا نفسهافي اليوم السابق، أبلغت لفوفا-بيلوفا مؤتمراً صحفياً في وزارة الخارجية الروسية بأن 380 يتيماً أوكرانياً أُودعوا لدى أسر حاضنة في روسيا، بينهم 22 قاصراً عُثر عليهم في ماريوبول، وبأن الأطفال المتبنَّين مُنحوا الجنسية الروسية (وكالة فرانس برس/Kyiv Post، 4 أبريل 2023). ويُدرج تقرير مكتبها لعام 2023 288 طفلاً من «جمهورية دونيتسك الشعبية» و92 من «جمهورية لوهانسك الشعبية» «سُلّموا لاحقاً إلى أسر حاضنة روسية». وأنشأ مرسوم رئاسي مؤرخ 30 مايو 2022 مساراً مبسّطاً للحصول على الجنسية الروسية للأيتام والأطفال المحرومين من رعاية الوالدين القادمين من أوكرانيا و«جمهورية دونيتسك الشعبية»/«جمهورية لوهانسك الشعبية» (Novaya Gazeta Europe؛ أوكراينسكا برافدا، 30 مايو 2022). وحدد مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل 314 طفلاً في نظام التبني والحضانة (3 ديسمبر 2024). المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: «نقل الأطفال إلى روسيا وتبنّيهم هناك» من بين الانتهاكات المنظّمة التي ثبتت (9 يوليو 2025). والوصاية التي تغيّر اسم الطفل وجنسيته وأسرته هي ما تحظره المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة. يُقرّ بـ: أن روسيا تمارس «الوصاية» على أطفال أوكرانيين — أي حضانة من جانب دولة الاحتلال، وهذا هو النقل بعينه.مستويات الأدلة: A · C
الادعاء 3 · ماريا لفوفا-بيلوفا، مفوّضة الرئيس لحقوق الطفل · اجتماع بصيغة آريا، عبر الفيديو، 5 أبريل 2023«[كان للوضع] طابع طارئ… [وكان على روسيا] إخراج هؤلاء الأطفال من تحت القصف ونقلهم إلى مناطق آمنة.»
تقرير CBS News عن الاجتماع، 5 أبريل 2023؛ لا يوجد سجل للأمم المتحدة (لم يُبث عبر الإنترنت) · المصدر ↗ الإجلاء يجب أن يكون مؤقتاً — وهذه لم تكن كذلكسلّمت لجنة التحقيق بأن السلطات الروسية وصفت عمليات النقل التي جرت قبيل 24 فبراير 2022 وبُعيده بأنها «عمليات إجلاء» حفاظاً على السلامة، لكنها رفضت هذا المسوّغ: فالقانون الإنساني الدولي لا يسمح بالإجلاء إلا بوصفه تدبيراً مؤقتاً لأسباب قهرية تتعلق بالصحة أو العلاج الطبي أو السلامة؛ أما الأطفال فقد أُودعوا لفترات طويلة لدى أسر أو مؤسسات؛ ولم يُعَد 80% من الحالات الموثقة؛ وكانت السياسة «موجّهة من أعلى مستوى في الدولة الروسية» (12 مارس 2026). آلية موسكو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: الإجلاء لا يكون مشروعاً إلا إذا كان مؤقتاً؛ ولم يُعَد الأطفال بل أُدمجوا في أسر روسية (4 مايو 2023). المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: «برنامج منهجي للإبعاد الطويل الأمد، بل الدائم» (9 يوليو 2025). ووثّق مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل 43 معسكراً ومرفقاً تحتجز ما لا يقل عن 6,000 طفل في فبراير 2023، غرضها الأساسي «إعادة التثقيف» السياسي، مع بعض التدريب العسكري للأطفال من سن 14 (المستوى C). يُقرّ بـ: أن الدولة الروسية نظّمت نقل الأطفال — وهو الركن المادي لجريمتي الترحيل والنقل. وقصف الدولة المهاجمة ليس مسوّغاً لاحتفاظ تلك الدولة بالأطفال.مستويات الأدلة: A · C
الادعاء 4 · ماريا لفوفا-بيلوفا · مؤتمر صحفي، وزارة الخارجية الروسية، موسكو، 4 أبريل 2023«[روسيا مستعدة لإعادة الأطفال إذا طلبت أسرهم ذلك.] اكتبوا إليّ… للعثور على طفلكم. [وقالت إنه لم يتصل بها] أي ممثل للسلطات الأوكرانية. [ورفضت نشر قائمة بالأطفال الذين نُقلوا إلى روسيا.] (الإنكليزية كما أوردتها وكالة فرانس برس)»
وكالة فرانس برس عبر Kyiv Post، «روسيا تقول إنها مستعدة لإعادة أطفال أوكرانيا إذا طلب الآباء ذلك»، 4 أبريل 2023 · المصدر ↗ قلب لعبء الإثباتتُلزم المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة دولة الاحتلال بتسهيل التعرف على هوية الأطفال وتسجيل نسبهم؛ وتُلزمها المادة 26 بتسهيل أعمال البحث التي يقوم بها أفراد الأسر المشتتة؛ وتقتضي المادة 78(3) من البروتوكول الإضافي الأول إرسال بطاقة عن كل طفل يُجلى إلى الوكالة المركزية للبحث عن المفقودين التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوصت لجنة التحقيق في مارس 2023 بأن تكشف روسيا عن عدد الأطفال المنقولين وأماكن وجودهم؛ وأرسلت 39 طلباً كتابياً ولم تتلقَّ أي رد (12 مارس 2026). ولم تجد آلية موسكو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أي آلية فاعلة للمّ الشمل، ووجدت عقبات أمام الآباء الذين حاولوا (4 مايو 2023). وأُعيد الأطفال، حين أُعيدوا، عبر قطر والفاتيكان واللجنة الدولية للصليب الأحمر ورحلات خاصة قام بها أقاربهم — لا عبر قائمة روسية. وحصيلة لفوفا-بيلوفا نفسها في 13 فبراير 2025: لمّ شمل 95 طفلاً من 75 أسرة مع أقاربهم في أوكرانيا وبلدان أخرى منذ 2023. يُقرّ بـ: أن الأطفال في عهدة روسيا وأن أسماءهم معروفة لروسيا — التي اختارت عدم نشرها.مستويات الأدلة: A · C
الادعاء 5 · مكتب مفوّضة الرئيس لحقوق الطفل · التقرير السنوي، يوليو 2023«[منذ فبراير 2022، قامت روسيا] بإيواء نحو 4.8 مليون من سكان أوكرانيا وجمهوريتي دونباس، منهم أكثر من 700,000 طفل. … [و288 طفلاً من «جمهورية دونيتسك الشعبية» و92 من «جمهورية لوهانسك الشعبية»] سُلّموا لاحقاً إلى أسر حاضنة روسية.»
التقرير على موقع المفوّضة، يوليو 2023، كما أوردته Novaya Gazeta Europe وMoscow Times وUkrinform، 31 يوليو 2023 · المصدر ↗ يدين قائله — ولا يمكن التحقق منهرقم 700,000 رقم روسي لا يمكن التحقق منه: فهو يشمل كل من عبر الحدود، بما في ذلك الأسر، ولم تحصل أي هيئة على إمكانية الوصول لتأكيده. أما رقم 380 فهو محدد، وروسي المصدر، ويطابق ما تصفه المحكمة الجنائية الدولية واللجنة ومختبر ييل: أطفال محرومون من رعاية الوالدين من دونيتسك ولوهانسك المحتلتين أُخذوا إلى أسر روسية. المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة: لا يجوز لدولة الاحتلال «بأي حال أن تغيّر حالتهم الشخصية أو أن تُلحقهم بتشكيلات أو منظمات تابعة لها». والعدد الذي تحققت منه اللجنة (أكثر من 1,200) حدٌّ أدنى بُني حالةً حالة دون الوصول إلى روسيا؛ والرقم الأوكراني (أكثر من 19,000، المستوى B) سجلٌّ للحالات المبلَغ عنها. والفجوة بين رقم روسيا 700,000 ورقم الأمم المتحدة 1,200+ فجوة في إمكانية الوصول، لا في الوقائع. يُقرّ بـ: نقل ما لا يقل عن 380 طفلاً محرومين من رعاية الوالدين إلى أسر روسية — جوهر تهمة المحكمة الجنائية الدولية — بكلمات روسيا نفسها.مستويات الأدلة: A · B · C
الادعاء 6 · دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس · موسكو، 17 مارس 2023«نعتبر مجرد طرح المسألة أمراً شائناً وغير مقبول. فروسيا، شأنها شأن عدد من البلدان الأخرى، لا تعترف باختصاص هذه المحكمة، وبالتالي فإن أي قرارات من هذا النوع باطلة ولاغية بالنسبة إلى روسيا من الناحية القانونية.»
تاس / الأناضول، 17 مارس 2023 · المصدر ↗ تحريف للقانونلا يتوقف اختصاص المحكمة الجنائية الدولية على موافقة روسيا: فقد قبلت أوكرانيا اختصاص المحكمة بشأن الجرائم المرتكبة في إقليمها بموجب إعلانات وفقاً للمادة 12(3) من نظام روما الأساسي (9 أبريل 2014؛ 8 سبتمبر 2015)، وأصبحت دولة طرفاً في 1 يناير 2025 بعد تصديقها على النظام الأساسي في 2024؛ وبموجب المادة 12(2)(أ) يجوز للمحكمة أن تمارس اختصاصها حيث وقع السلوك. وتجعل المادة 27 الصفة الرسمية، بما فيها صفة رئيس الدولة، غير ذات صلة. والدول الأطراف الـ 125 ملزمة بالقبض (المادة 89)؛ وخلصت الدائرة التمهيدية إلى أن منغوليا لم تمتثل بعدم القبض على بوتين أثناء زيارته في سبتمبر 2024 (قرار 24 أكتوبر 2024). وأوامر القبض علنية لأن الدائرة رأت أن العلم بها «قد يسهم في منع استمرار ارتكاب الجرائم» (المحكمة الجنائية الدولية، 17 مارس 2023). يُقرّ بـ: أن أوامر القبض موجودة وتسمّي الرئيس — وأنها ملزمة لكل دولة طرف، كما يُظهر قرار المحكمة بشأن منغوليا المؤرخ 24 أكتوبر 2024.مستويات الأدلة: A
الادعاء 7 · ماريا لفوفا-بيلوفا · بيان على تيليغرام بشأن عملية تسليم بوساطة قطرية، 13 فبراير 2025«في هذه المرة، يتوجه ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة إلى أقاربهم في أوكرانيا. [مترجم] … [ومنذ 2023، جرى لمّ شمل 15 طفلاً من 10 أسر مع أقاربهم في روسيا و95 طفلاً من 75 أسرة مع أقاربهم في أوكرانيا وبلدان أخرى.] … [أوكرانيا] لم تفعل شيئاً [لإجلاء الأطفال من ماريوبول].»
RTVI، 13 فبراير 2025، نقلاً عن قناة لفوفا-بيلوفا على تيليغرام (بالروسية؛ مترجم)؛ بيان وزارة الخارجية القطرية 14 فبراير 2025 · المصدر ↗ يُقرّ بعمليات النقل؛ والحجم لا يتطابقأعادت الوساطة القطرية، التي بدأت في عام 2023، 107 أطفال إلى أسرهم بحلول 21 أغسطس 2025 — في الاتجاهين (وزارة الخارجية القطرية، 22 أغسطس 2025). لجنة التحقيق: أكثر من 1,200 طفل تحققت من ترحيلهم أو نقلهم، ولم يُعَد 80% منهم (12 مارس 2026). وأحصت المبادرة الأوكرانية Bring Kids Back UA 1,345 طفلاً أُعيدوا عبر جميع المسارات حتى 4 يونيو 2025؛ ويُحصي مكتب أمين المظالم 2,665 طفلاً أُعيدوا حتى 7 أكتوبر 2026 (عبر Ukrinform، المستوى B). وكل طفل تسلّمه روسيا يؤكد أن روسيا كانت تحتجزه. وبشأن ماريوبول: حاصرت القوات الروسية المدينة وقصفتها منذ 24 فبراير 2022؛ والأطفال الـ 22 «المتروكون» من ماريوبول الذين تستشهد بهم لفوفا-بيلوفا أُخذوا إلى أسر روسية، والصبي الذي تبنّته واحد منهم (الادعاء 8). يُقرّ بـ: أن الأطفال كانوا في روسيا، وأن روسيا هي التي تقرر مَن يغادر، وأن العدد الذي سمحت بمغادرته يُعدّ بالعشرات.مستويات الأدلة: A · B · C
الادعاء 8 · ماريا لفوفا-بيلوفا إلى فلاديمير بوتين · الكرملين، 16 فبراير 2023«الآن أعرف ما معنى أن تكوني أمّاً لطفل من دونباس. [كانت قد تبنّت فتى في الخامسة عشرة (15) من ماريوبول.]»
اجتماع في الكرملين، 16 فبراير 2023، كما أوردته The Moscow Times، «مبعوثة بوتين لشؤون الأطفال تكشف أنها تبنّت طفلاً من ماريوبول»، 16 فبراير 2023 · المصدر ↗ إدانة للذاتبعد شهر واحد، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أوامر قبض بحق طرفي هذه المحادثة كليهما بتهمة الترحيل والنقل غير المشروعين للأطفال من أوكرانيا المحتلة (17 مارس 2023). وكان الصبي، فيليب، من بين أطفال ماريوبول الذين نُقلوا إلى منطقة موسكو في عام 2022؛ وقالت لفوفا-بيلوفا لاحقاً إن مراهقاً آخر من ماريوبول أراد العودة لم يُسمح له بمغادرة روسيا (أوكراينسكا برافدا، 4 أبريل 2023، المستوى C). وتبنّي مسؤول في دولة الاحتلال لطفل من أرض محتلة هو أوضح حالة لما تحظره المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة. وأدرجت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان «نقل الأطفال إلى روسيا وتبنّيهم هناك» ضمن انتهاكات الاتفاقية التي ثبتت (9 يوليو 2025). يُقرّ بـ: أن برنامج المفوّضة امتد إلى أسرتها هي: فقد غيّرت المسؤولة عن البرنامج الحالة الشخصية لطفل أوكراني من مدينة محتلة، بتشجيع من الرئيس.مستويات الأدلة: A · C
ما نطالب بهدعم تنفيذ أوامر قبض المحكمة الجنائية الدولية واستنتاجات اللجنة لعام 2026 في جميع نصوص المساءلة، بما في ذلك التوصيف بأنها جرائم ضد الإنسانية · دعوة روسيا إلى تزويد اللجنة ومفوضية حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف بأسماء جميع الأطفال المنقولين وأعمارهم وأماكن وجودهم، وفق ما تقتضيه المادتان 26 و50 من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة 78 من البروتوكول الإضافي الأول · دعم التحالف الدولي لإعادة الأطفال الأوكرانيين وقنوات قطر والفاتيكان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومطالبة روسيا بتوسيعها من العشرات إلى الجميع · الضغط على روسيا لوقف عمليات التبني وتغيير الجنسية و«إعادة التثقيف» للأطفال المنقولين (توصيات آلية موسكو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، 4 مايو 2023) · إبقاء عودة الأطفال عنصراً غير قابل للتفاوض في أي تسوية، مع تحقق آلية تابعة للأمم المتحدة.
المصادرنيبينزيا، تاس 31 مارس و5 أبريل 2023؛ What's in Blue لتقرير مجلس الأمن 4 أبريل 2023 · لفوفا-بيلوفا، الكرملين 16 فبراير 2023 (Moscow Times)؛ وزارة الخارجية 4 أبريل 2023 (فرانس برس/Kyiv Post)؛ التقرير يوليو 2023 (Novaya Gazeta Europe)؛ RTVI 13 فبراير 2025 · بيسكوف 17 مارس 2023 (الأناضول/أوكراينسكا برافدا) · المحكمة الجنائية الدولية 17 مارس 2023 (Lawfare) · لجنة التحقيق A/HRC/52/62؛ لجنة التحقيق 12 مارس 2026 (ukraine.un.org؛ الأمم المتحدة في جنيف) · آلية موسكو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا 4 مايو 2023 (osce.org؛ EJIL:Talk) · الدائرة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان 9 يوليو 2025 (بيان صحفي، أسئلة وأجوبة) · مختبر ييل 14 فبراير 2023، 3 ديسمبر 2024 (إذاعة أوروبا الحرة؛ JURIST) · وزارة الخارجية القطرية 22 أغسطس 2025 · Bring Kids Back UA 4 يونيو 2025؛ أمين المظالم عبر Ukrinform 9 أكتوبر 2026 · CBS 5 أبريل 2023 · القائمة الكاملة في الصفحة 6
لفوفا-بيلوفا، نيبينزيا، بيسكوف · موسكو، نيويورك · 2023–2026. رواية روسيا بشأن الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا والأراضي المحتلة تتضمن ثلاث كلمات: الإجلاء، والمخيمات الصيفية، ولمّ شمل الأسر. وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أوامر قبض بحق الرئيس ومفوّضته لحقوق الطفل بتهمة الترحيل والنقل غير المشروعين (17 مارس 2023)؛ وخلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى ارتكاب جرائم حرب (2023) ثم جرائم ضد الإنسانية (12 مارس 2026)؛ ووجدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان «برنامجاً منهجياً للإبعاد الطويل الأمد، بل الدائم» (9 يوليو 2025). وأرقام روسيا نفسها — 380 يتيماً أُودعوا لدى أسر روسية، و700,000 طفل «جرى إيواؤهم» — تُقرّ بعمليات النقل. ثمانية ادعاءات، والسجل، وما يُقرّ به كلٌّ منها.